[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]يقول جوردون روميرو ابن 13 عامًا انه يستعد لتسلق قمة جبل افرست الشهيرة، من اجل ان "يكون ذلك إلهامًا لصغار السنّ في حب الرياضة والمغامرة وقهر الطبيعة". وعلى الرغم من أن ايامًا قليلة تفصله عن بدء المغامرة، لا يزال والد روميرو يحاول اقناعه بالتراجع عن المشروع الذي يهدد حياته.
ميونيخ: يبدو أن المغامرة واقتحام المخاطر واكتشاف المجهول أمران طبيعيان عند الكثير من الغربيين الذين وبشكل عام يعطون اولوية كبيرة لذلك، وفي احيان اخرى كثيرة تقترن المغامرة بالرياضة مثل هواية تسلق الجبال والإبحار في المحيطات والبحار.
لكن الشيء الذي يبدو غريبًا هو تمتع الكثير من الاطفال والمراهقين بهوايات الكبار نفسها، والتي تسير على المنوال ذاته من المغامرة والمخاطرة من اجل تحقيق انجازات غير مسبوقة تضعهم في سجلات المغامرين وسجلات التاريخ. احد هؤلاء المراهقين هو الصبي الاميركي جوردون روميرو الذي لا يزيد عمره عن 13 عامًا، اذ قرر ان يتسلق اعلى قمة جبل في العالم وهي قمة جبل افرست الشهيرة، التي تبلغ 8846 مترًا، وهو بذلك يريد ان يسجل اسمه في سجل التاريخ كأصغر متسلق لقمة افرست التي تعتبر واحدة من اخطر قمم الجبال تسلقًا على الاطلاق، إذ إنها حلم كل محبي ومحترفي هذه الرياضة بالنظر الى الصعوبات الشديدة التي تواجه المتسلقين، ويعتبر من يبلغ هذه القمة هو من امهر المتسلقين على الاطلاق ويدخل اسمه التاريخ.
يعرف والد جوردون ذلك الخطر الداهم الذي يواجه ابنه في تسلق هذه القمة الوعرة ويقول عن ذلك "لقد حاولت مرارًا وتكرارًا ان اجعله يتنازل عن فكرته هذه، لكنه مغامر من الطراز الاول، وهو مصر على تحقيق هذا الإنجاز، ولم افلح في تعديل قراره" ، لكن الاب ما زال يطارد ابنه من اجل اقناعه بالعدول عن هذا القرار الخطر، على الرغم من بقاء ايام قليلة على بدء المغامرة، خصوصًا أنّ الاب يعرف ان الجزء العلوي من قمة افرست هو اخطر مكان لمتسلق ان يمر به ، اذ يعتبر مقبرة المتسلقين في كل جبال العالم ، فقد قتل فيه اكثر من 200 مغامر حتى الان.